خرج إلى عمله مودعا أسرته لطلب الرزق فعاد إليهم جثة هامده لتتعالى في تلك الواقعه أصوات القسوة وتحجر القلوب وتنعدم الرحمة، وفي مقابل خروج احمد لطلب الرزق وعودته إلى أسرته سالما انقلبت الآيه وعاد إليهم جثة هامده ليكون لتلك الواقعه ضحية لقمة العيش وتنتهي حياته على يد بلطجي ومسجل خطر بسبب قفص دجاج.
البداية :-
ذكرت والدة المجني عليه أن ابنها كان طالب وكان بجانب دراسته يعمل بمحل دواجن ليقوم بمساعدة والده في مصاريف المنزل وكان يقوم لطلب رزقه من الصباح الباكر ويعود في آخر النهار الا انه في هذا اليوم لم يعد حيا مثل كل يوم.
وتابعت أن الخلاف كان بسبب ان احمد المجني عليه كان يقوم بوضع بعض اقفاص الدجاج أمام المحل لحين فتح المحل ثم يقوم بعد ذلك بإدخال الاقفاص داخل المحل الا انه الجاني كان يكن لأحمد بعض الحقد بسبب ان احمد كان محبوب من الناس وكان ذلك ظاهر في جنازته المهيبه والتي شيعه فيها كم هائل من المشيعيين وكان الجاني دائما يختلق المشاكل مع احمد المجني عليه.
وأكملت حديثها انه في ذلك اليوم قام احمد بتناول السحور معهم ثم ذهب للمحل وبعدها بفتره قام احد جيران احمد في المحل بالاتصال عليهم واخبرهم بان المجني عليه قام الجاني بمشاجرته وقام بالاعتداء عليه وحسب ما قاله شهود العيان ان الجاني كان دائما ما يفتعل المشاكل مع المجني عليه إلا أنه في هذا اليوم كان الجاني مستعد للاعتداء على أحمد وقام بالتهجم عليه وقام بضربه بشومه على قدمه.
وتابعت بأنه عقب ذلك قام الاهالي بأخذ المجني عليه وادخلوه في احد المحلات الا ان الجاني قام بالتهجم على المحل وقام بتكسير زجاج المحل ثم قام بإكمال الاعتداء عليه حتى جائت زوجته بماسوره حديد وقام بضرب المجني عليه على رأسه حتى سقط على الأرض دون أي حركه.
ثم بعد ذلك قام الاهالي بأخذ احمد إلى أسرته في المنزل ثم بعد ذلك قامت والدته بأخذه إلى المستشفى الا ان المستشفي لم تستقبل الحاله، فقامو بنقله إلى مستشفى أخرى وتم استقباله وبعد وقت قصير قام احد الدكاتره بالخروج واخبارهم بوفاة احمد المجني عليه.
واستكملت حديثها بأنها طوال الطريق احمد لم يتحدث وظلت تحدثه الا انه لم يجب عليها حتى وصوله إلى المستشفى واخبارهم بأنه توفي.
وذكر والد المجني عليه انه في أثناء حدوث الواقعه لم يكن متواجد في المنزل وكان في عمله، وفي أثناء العمل جائته مكالمه هاتفيه بنقل ولده احمد إلى المستشفي فانتقل مباشره إلى هناك ظنا منه بأنها قد تكون مشاجره بسيطه وان احمد قد يكون اصيب أصابه طفيفه الا انه عقب وصوله للمستشفي بلغ من زوجته بوفاة ولده فصدم من الخبر وانهار من هول الصدمه بمجرد معرفته بخبر وفاة ابنه.
وطالب والد ووالدة المجني عليه بالقصاص من الجاني في أسرع وقت ممكن ليكون عبرة لغيره ولي تطمئن افئدتهم ولكي لا تتم مثل تلك الواقعه مره اخرى مع أي شخص آخر.


Commentaires
Enregistrer un commentaire